: قام بالمراجعة احمد صبحى منصور
بحث أيمن اللمع ( بعد المراجعة اللغوية )


( كَتب – كِتاب ) فى القرآن الكريم
1 ) كِتاب:
في القران الكريم يأتي لفظ كتاب بمعنى :
1-الكتاب السماوي، القران وكتاب موسى وكتاب يحي ...
القران الكريم
- { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ،إنا انزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون } يوسف1
- { الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود 1
- { إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً } النساء105
- { ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } البقرة2
- { يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً }مريم 12
- { وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ }العنكبوت 27.
و قصة سليمان في سورة النمل تذكر لنا رجلا كان لديه معرفة بالكتاب الذي نزل في زمانه على داود وسليمان،
- { قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ } النمل 40
*لم يذكر في القران أي علاقة بين سليمان وبني اسرائيل!!!.
كِتاب بني اسرائيل
- { وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً }الاسراء 4
- { وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } البقرة53
*تعمدت قول كتاب بني اسرائيل ولم اقل التوراة لأنه لم يذكر القرآن صراحتا (صراحة ) بأن التوراة هو ما نزل على موسى عليه السلام، وهي دعوة للتفكر.
2-الكتاب المُزَور المصنوع بأيدي البشر ونسب كذبا لله، فلم يقل يكتبون كتابا بل يكتبون الكتاب بوجود ال التعريف،
- { فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }البقرة 79
3- الكتاب بمعنى الرسالة (المكتوب أو المرسال) كما جاء على لسان سليمان :

- { اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ } النمل28
- { قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ }النمل 29

4- جاء ايضا الكتاب بمعنى العَهد والعَقد من المكاتبة ،
-{ وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ }
البقرة 235
- { وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } النور 33
تتحدث عن الرجال العبيد الذين لا يستطيعون الزواج،والذين يلجأون لمكاتبة سادتهم ، (يبتغون الكتاب أي يريدون المكاتبة ،عقد لعتق ذلك العبد مقابل بعض الشروط يتم الاتفاق عليها ،ومكاتبة الدَّين كما هو آية الدَّين في سورة البقرة 282)،
- { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً } النساء24.
- { فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }النساء 103
كتاب بمعنى فرض، كُتب علكيم :فُرض عليكم
6- كتاب الله الذي كُتب فيه التفصيل الدقيق لما سوف يحصل في المستقبل يوم خلق الله السماوات والأرض وقد يكون هو الكتاب المكنون .
- { وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }الانعام 59
- { مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }الحديد 22
- { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ }التوبة 36
7-الكتاب الذي سيؤتى لكل من سيحاسبهم الله يوم الحساب ،والذي يكون فيه التفصيل للأعمال التي قام بها صاحب ذلك الكتاب ليكون عليه شهيدا.
- { وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً ، اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً }الإسراء 13
- { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً }الكهف 49

كَتَبَ:
1-كتب بمعنى سَطَّرَ وخَطّ وثَبَتَ :
{فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ }[البقرة : 79]
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [الفرقان : 5]
{إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ}
*التقييد والتسجيل
{لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ} [آل عمران : 181]
{وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ} اي يسجل لهم عن طريق ملائكته المرسلين(أي بأمره)،
{سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ}
{وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ} [يونس : 21]

2-بمعنى فَرَضَ :
{ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ }أي فُرض عليكم فهو واجب،و" كُتب لكم" للحقوق {وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ}
{يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ}
[المائدة : 21]
قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [التوبة : 51]
*كتب بمعنى جَعل ووضَعَ :
{كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ } اي جَعَل الرّحمَة من صِفاته جلّ وعَلا،
{رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} أي اجعلنا من الشاهدين على أقوامنا.
{وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ }الاعراف 145
كتبنا له اي وضعنا وجعلنا له في الألواح، وجعل في نسختها الهدى {وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ}.
{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء : 105]
*الزبور ليس كتابا نزل على داوود عليه السلام ولكنه جزء اقتطع من الكتاب السماوي.
{كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ} وضَعَ وجعَل في قُلوبِهم الإيمان.



مقالات متعلقة :
التعليقات (17)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة ٠٤ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23923]

هذا هو بحث أيمن اللمع عن مادة (كتب ) فى القرآن الكريم

هذه ملاحظة سريعة على بحث أيمن اللمع : إنه جاء مركزا موجزا .. فهل جاء التركيز والايجاز على حساب الناحية العلمية ؟ بمعنى ، هل هناك معانى لمادة (كتب ) ( كتاب ) أغفلها الباحث أيمن اللمع ؟ وماهى ؟


أرجو أن تتركز التعليقات على ما قد يكون من نواح أهملها الباحث فى أساس البحث أو فى تفصيلاته ..


وننبه هنا على أن تكون التعليقات على البحث نفسه دون دروب جانبية أو شخصية .


تفضلوا بالتعليق .


2   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الجمعة ٠٤ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23926]

سؤال بسيط للتوجيه

جزاكم الله خيرا ، المشاركين و المشرفين جميعا و من ثم المعلقين ـ و ندعو لكم بمزيد من التوفيق في هذه الجامعة القرءانية النواة.. و التي ندعو من الله أن يعزز من مكانتها في القلوب فتصبح منهلا لتعلم كتاب الله..


لكن يا دكتور أحمد .. عندي سؤال بخصوص التعليقات.. هل يجب أن تكون فقط على المادة المعروضة؟ أم على طريقة العرض؟ أم على كليهما؟  إجابة هذا السؤال ضرورية إذ أنها تحدد طبيعة التعليقات نوعا ما.


و الله الموفق


3   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الجمعة ٠٤ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23927]

اضافة متواضعة

جزاك الله خيراً  الأخ ايمن عنا جميعاً، على هذه المحاولة التي أعتبرها نقلة نوعية ستساهم في تغير المسار نحو الافضل إن شاء الله. وذلك لكي نتعلم جميعاً من هذه الجامعة القرآنية التي أنتجت اولى المحاولات ،برعاية الدكتور أحمد الذي نقدر عالياً الى جانب مشاغله هذا الجهد الكبير في دراسة الابحاث وتقيمها.

استكمالاً للموضوع .حيث أن الكاتب فعلاً أوجز في بحثه ولم يتطرق الى كل المعاني القرآنية المتعلقة بموضوع ..كتب .

في هذا المقام أحب أن أضيف الى البحث قوله تعالى:

" ياقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم" الانفال/53

في هذه الاية نرى أنه تعالى .يخاطب بني اسرائيل ويُعلمهم بأنه كتب لهم الأرض ،فهل تعني هنا كلمة كتب ....أي أنه ملّكهم الآرض الى أبد الابدين.... ولو قارنا هذه الاية بقوله تعالى :

"فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة "الانعام/.54

معنى كتب في هذه الاية لها صفة الاستمرارية الى يوم الحساب بالنسبة لنا نحن البشر ، لأنه وعدٌ من خالق العباد ،والله لايخلف وعده أبداً.

ولو قارنا المعنين في الايتين السابقتين ،لتبين لنا بأن الله عز وجل عندما يعلمنا بأنه كتب على قوم شيئاً ما ،هذه الكتابة ليست لها صفة الاستمرارية ،لأنها متعلقة بسلوكية البشر.فإن حافظوا على عهودهم وإيمانهم كان لهم ما كتب الله عز وجل و.إن أنحرفوا عن العهد او عن الصراط ...فيكون موقف الله عز وجل بحسب المواقف المستجدة .

في أية أخرى قال تعالى:

"يا ايها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام" البقرة /183

في هذه الاية أيضاً نرى أنه تعالى يخبرنا بأنه كتب على المؤمنين الصيام. وكتب لاتعني ابداً أنه فرض ،كما جاء في التراث الاسلامي .ولو انه فرض....لكان علينا ان نصوم شئنا أم أبينا .كتب في هذه الاية متعلقة بإيماننا الاختياري ، ونحن نصوم تطوعاً وليس كرهاً نصوم حباً بالله وامتثالاً له .

وهناك ايضاً بعض الاضافات سأتعرض لها إن شاء الله .


4   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة ٠٤ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23933]

أخى الحبيب الاستاذ دويكات .. التعليق يشمل كل شىء فى البحث

كل بحث له منهج و له تفصيلاته التى يأتى بها البحث يطبق ذلك المنهج.


وكل له بحث له شكل ( أى الصيغة اللغوية المكتوب بها من حيث الأسلوب و الفصاحة وإجادة اللغة العربية و قواعد النحو وطريقة العرض ) وله مضمون ( وهو المادة العلمية أو القضية التى يتناولها الباحث فى بحثه) .


مطلوب من المعلقين التعليق على هذا وذاك ،،موضحين الى أى حد نجح الباحث الشاب فى الشكل وفى الموضوع والمضمون.


شكرا لكم ،، وهيا جميعا للتعليق و التعقيب ، وهى دعوة أيضا لكل باحث أن يتجاوب بالرد و الحوار فى إطار الاحترام الكامل بين الجميع ..


5   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الجمعة ٠٤ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23934]

جزاكم الله خيرا

جزاك الله خيرا أخ اللمع على هذا المجهود الرائع


لقد قمت بعمل جيد ولكن أرى البحث على شاكلة القواميس , يعني أنك فقط تعرض معنى كتب وكتاب لا غير وهذا شيء رائع لا جدال فيه ونحن لا نزال نريد الاقتراب من معاني ومفردات القرآن أكثر فهي مفتاح الحياة وكان عدم فهم مصطلحات القرآن من خلال القرآن فقط هو الطامة الكبرى وسبب هجر السلف والخلف للقرآن وتهميشه وجعل أحاديث بشرية حاكمة على كلام إله البشرية , ولكن وددت أن يكون هناك ربط ولو شيء بسيط من خرافات التراث وسوء فهمهم لمعنى الكتاب وكتب ( إن وجد وليس للإتهام ) وبعض النتائج المترتبة عليه فنمزج العلم بالإصلاح 


 جزاكم الله خيرا


 


6   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الجمعة ٠٤ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23938]

أخي الباحث أيمن

جزاك الله خيرا و بارك الله فيك على الجهد الذي وضعته في هذا البحث الذي أسأل الله أن يكون الخطوة الاولى لك نحو الرقي قدما في أبحاثك القادمة إن شاء الله.


كما قال الاستاذ خالد حسن. كان البحث مجرد تجميع للكثير من المواضع التي ذكر فيها كلمة كتب و مشتقاتها ـ و لا ننكر أن هذا مجهود جيد و الحمد لله و لكن عندي بعض النقاط المتفرقات حول هذا البحث ، و هي بمثابة نصائح من أخ لأخيه نحو إتقان أعلى:


1- أعتقد أنه كان من الافضل لو ابتدأت البحث بفقرة (أو حتى سطرين) تكون كمقدمة تذكر فيها شيئا عن ماذا تنوى قوله أو فعله في متن البحث..  و أيضا لو أنك حاولت عمل تجميع و تبويب للأفكار و المعاني التي توصلت لها بخصوص كلمة كتب و مشتقاتها.. و ياحبذا لو كان هناك نقاش يربط بين تلك النتائج و يقارن بينها و بين ما هو سائد من معاني، ثم تختم بفقرة (قصيرة)كخاتمة  توضح للقاريء ما هو الشيء الجديد الذي استفاده  بعد قراءة هذا  البحث..فكما ألاحظ أنا (و أظن الكل أيضا) أنك نثرت ما توصلت اليه من نتائج على طول البحث و عرضه دونما تبويب لتلك النتائج.. و كل محاولات النقاش لتلك النتائج كانت على استحياء... قد نتفهم أن المعطيات التقنية بخصوص البحث لم تكن من الوضوح لدرجة اعطاءك خطة لكتابة البحث ، أي نعم ـ و لهذا ما اقترحته أنا للتو هو مجرد أسلوب للكتابة  البحثية من ضمن عشرات الاساليب..و الدكتور أحمد مشكورا يقدم محاولات قيمة لتوفير معلومات حول اعداد البحوث التاريخية و غيرها.. فنرجو أن تكون تلك المقالات ذات نفع لنا و لكم.. و من جهة أخرى من الممكن جدا أن تأتي أنت بنظام تقسم فيه بحثك كما تراه مناسبا.. و بشكل يحقق السلاسة في نقل و توصيل المعلومات.... أظن أن هذه المحاولة الاولى (عند الجميع) لا بد أن تكون حقلا خصبا للتجارب ـ لذا نرجو منك جهدا نوعيا أكثر في المرة التالية


2- بالنسبة لبعض النتائج المعروضة ـ لاحظت وجود استنتاجات مباشرة دونما أية تعليلات أو توضيحات،  من مثل قولك:


أ -  (و قصة سليمان في سورة النمل تذكر لنا رجلا كان لديه معرفة بالكتاب الذي نزل في زمانه على داود وسليمان) و أتيت بتلك الاية الكريمة كدليل.. أنا شخصيا لا أرى أي دليل في تلك الاية أن الكتاب الذي كان مصدر علم لذلك (الرجل) قد نزل في زمانه و على داوود و سليمان!! كما أن الاية أصلا لا تقول أن الذي عنده علم من الكتاب كان رجلا أصلا... فمن الممكن جدا أنه كان من الجن مثلا!!  ..


ب - (*لم يذكر في القران أي علاقة بين سليمان وبني اسرائيل!!!.) .. هذه النتيجة لطيفة الحقيقة .. و لكن نعلم أن سليمان هو ابن داوود عليهما السلام .. و أيضا نقرأ الاية (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ) مائدة/78 .. فهذه الاية تربط بين داوود و بني اسرائيل و بالتالي نستقرأ العلاقة بين سليمان و بني اسرائيل.. لكن أبقى معك أنه م تذكر علاقة صريحة بين نبي الله سليمان و بني اسرائيل.. و لكن من هنا ألا تعتقد أنه كان من المحبذ لو استعنا بالمصادر التاريخية لمحاولة معرفة تلك العلاقة إن وجدت!


جـ - قولك (*تعمدت قول كتاب بني اسرائيل ولم اقل التوراة لأنه لم يذكر القرآن صراحتا (صراحة ) بأن التوراة هو ما نزل على موسى عليه السلام، وهي دعوة للتفكر.) هي فعلا ملاحظة لطيفة أخرى ـ فالله يقول أنه آتي موسى الكتاب (ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ)أنعام/154 .. و و بملاحظة أن الله جل و علا  لم يقرن بشكل صريح بين التوراة و موسى عليه السلام في آياته - إذن لا بد من وجود ثمة علاقة ما بين التوراة و الكتاب! فهل هي علاقة جزئية أو تبادلية؟ أم هل لا توجد علاقة أصلا! أعتقد أن الموضوع كان بحاجة الى مزيد من البحث و التمحيص أخي أيمن.


و في ختام ملاحظاتي أعتقد أن البحث في حالة جيدة للقراءة - يعني من يقرأه حتما سيستفيد منه - و لكن يلزم المزيد من الجهدو الصبر و التأني خصوصا في معالجة النتائج و تفسيرها. ..


وفقك الله أخي الكريم و الى الامام


و الله من وراء القصد


7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة ٠٤ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23944]

الأستاذ الفاضل أيمن اللمع

اتفق تماما مع اخى محمود دويكات, ولو اننى قلتها لما قلتها خيرا منه, واشكره على ذلك فقد سبقنى.


بالنسبة لهذا البحث ولأنه الأول فى العرض على الموقع ولأن الأستاذ أيمن وضع فى هذا المكان اى الأول ( ليس بإختياره بل بإختيار اخى احمد صبحى) ,فمن المعروف اننا دائما نتعلم من اخطاءنا, وأنا على ثفة من اننا سوف نجد بحثه التالى مختلفا تماما عن هذا, وادرك ان النقد الذى يقرأه اليوم لن يغضبه لأنه نقد بناء من اخوة له لا يرجون له سوى الخير. 


أرجو ان أرى من الأستاذ ايمن صورة او جزءا منه فى بحثه, بمعنى , من الممكن لأى انسان ان يفعل تماما ما فعل فى هذا البحث, اى استعمال الكومبيوتر لإيجاد كلمة كتاب او كتب, ثم عرض كل منها مع تعريف المعنى الذى توصل اليه, ولو فعل عدة أشخاص ذلك, لوجدنا البحث المقدم منهم يكاد ان يكون متطابقا , ولذلك فقلت اود ان أرى بصمة أصابعه على ما يقدمه, شيئا سواء فى طريقة العرض او الأسلوب او الكتابه يعد( فريدا او منقطع النظير إلا بالأستاذ ايمن) وهذا ما اعنى ببصمة اصابعه, لأن كل منا له أسلوب يكاد ان يكون فريدا وخاصا به, وهذا من وجهة نظرى ما يجب ان يحتويه البحث.  


لا أريد ان أزيد على ما قاله اخى دويكات, ولكن يجب ان يقرأ الباحث بحثه بعد كتابته وقبل ان يعرضه وأن يسأل نفسه, هل قدمت للقارئ شيئا جديدا لم يعرفه, هل لخصت له ذلك بطريقة واضحة لا تحتمل اى تأويل( الوضوح التام هو من اسرار النجاح فى توصيل الرسالة) , هل اختصرت الطريق فى بعض النقاط وكان يجب ان اعرض تفاصيلا اكثر, او هل عرضت تفاصيلا لا علاقة لها بالموضوع وقد تدعو على الملل او يعتبرها القارئ مجرد حشو, أضيف أيضا ان ملاحظته عن التوراه ملاحظة جيده, فلم يربط القرآن موسى بالتوراه فى اى من الأيات, غير ان سياق القرآن ومنطق المعرفة فى ان القرآن جاء بعد كل من التوراه والإنجيل, واهل كل منهم كانوا ممن عاصروا الرسول ولم يكن سرا بين الناس من هم اصحاب التوراه ومن اصحاب الإنجيل, ومع هذا فملاحظته لازات رائعه لأن بنى إسرائيل كان لهم العديد من الأنبياء وليس موسى فقط, وبالتالى قد يكون ذلك موضوع جميل كما اقترح الأستاذ ايمن للبحث. 


شكرا اخى الفاضل وشكرا لأخى احمد صبحى على مجهوده الذى نرجو من الله ان يكلله بالنجاح والتوفيق.


8   تعليق بواسطة   أيمـــن اللمـــع     في   السبت ٠٥ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23960]

الحمد لله

الحمد لله على افتتاح باب البحث اخيرا

كما واني اشكر جميع من علق على بحثي المتواضع وخصوصا الأستاذ محمود دويكات والاستاذ الكبير فوزي فراج لما وجدت من انتقاد بناء. 

و اعدكم جميعا بأن البحث الثاني سيكون افضل بكثير، كما واني ان شاء الله سأضع عليه ما سيميز بحثي كما نبهني الاستاذ فراج.

لا اعلم لماذا كنت متأكدا بأن بحثي ضعيف الا اني كنت مصرا لارساله لأستاذي الدكتور احمد.

واحب ان اذكر جميع الاخوة بأني لازلت طالب بسيط اتعلم كيف سأكون باحثا جيدا، وسيكون هذا معكم انتم ومن الله التوفيق.

فهيا اروني ما الجديد وما غفلته من معان لكلمة كتب وكتاب في القران الكريم .


9   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت ٠٥ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[23974]

عزيزي أيمن

 أشكرك على تعليقك .وقد  كنت أول المعلقين بعد سؤال الأخ محمود ،وفعلاً كنت لا أعرف على ماذا أعلق ،أي هل أضيف ما عندي..أم انتقد البحث من حيث الاسلوب ،أو أن أعلق على  معالجة الكاتب  للموضوع الذي كان عليه أن ينجزه  بسرعة . لذلك دخلت على الموضوع باستحياء .وبعد تعليق الدكتور أحمد ،وجوابه على سؤال الأخ محمود  صار بإمكاننا الخوض في المناقشات لإغناء البحث لنا ولك وللجميع. وكما ذكرت بأنك مازلت طالب علم..صدقني الكل مازال   طالباً للعلم ،ومتى شعر الباحث أنه قد وصل القمة هذا يعني أنه انتهى كباحث ومفكر .لهذا مازلنا في بداية الطريق ،وكم أنا سعيد بما قمت به من جهد  وسعادتي أكتملت بالتعليق على البحث من قبل الأخوة  .وقد تطرق الأخ محمود الى كل النقاط المطلوبة   من الباحث  التقيد  بها في الابحاث القادمة وكذلك الأخ فوزي .وشكرنا الكبير للدكتور أحمد على  الجهد . 


عزيزي أيمن ...في بحثك مررت مرور الكرام على قوله تعالى


"قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا "


هذه الاية  في الواقع تستحق من الباحث  صفحات ، في البحث والتدبر ،ومقارنة المعاني  ما بين الاراء المختلفة لأصحاب الديانات الارضية ،وغيرهم .... وراي الباحث  اسنادا الى الى ما توصل إليه  من معاني  قرآنية ليقاربها ويعطي للمتلقي حصيلة هذا التدبر . وكما نوهت في تعليقي الاول .كيف نفهم أن الله كتب  لبني اسرائيل الارض المقدسة .... هنا أعيد ما جاء به الأخ فوزي ...نريد بصمة الأخ ايمن على تدبر هذه العاني. ...ويا لينتي كنت في سنك ياعزيزي لقضيت هذا الشباب في التدبر والتفكر بآيات  الله القرانية والكونية.....لكن ماذا أقول "يارب وهن العظم مني وأشتعل الرأس شيبا " .


10   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   السبت ٠٥ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[24005]

سؤال للأخ أيمن

تحية للأخ أيمن اللامع في هذه الصفحة


وبما أنك تخصصت في كلمتي كتب وكتاب , فأرجو منك أن توضح لنا ما معنى كلمة كتاب في قوله تعالى 


(( قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52) طه )) .


 هل معنى كتاب هو كتاب له دفتين لا نعرف ماهيته  ؟


أم هو معنى مجازي  لعلم  الله  ؟


أرجو دعم وجهة نظرك بالأدلة والامثلة


شكرا


11   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد ٠٦ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[24066]

منهاج البحث العلمي-1

تحية طيبة

هناك طرق محددة للبحث العلمي, نوقشت منذ أجيال وأجيال ووصلت لما هي علية الآن.

كان من الأفضل برأيي الألتزام بها.

ولقد كتبت مقالا في ذلك الموضوع.

أنظر الرابط:http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=3220

عموما تستطيع أن تنظر الرابط التالي:http://www.geocities.com/farraj17/search.htm


والرابط:http://www.ldeo.columbia.edu/~martins/sen_sem/thesis_org.html



والرابط:http://www.phys.unsw.edu.au/~jw/thesis.html#structure



يرجى قرآءه موضوع: Thesis structure



على الرابطين الأخيرين أعلاه, بالأضافة الى المواضيع الأخرى على تلك الروابط.





لقد قمت ببحث على مستوى الدكتوراة في طب الجملة العصبية, كما ساعدت الكثير من زملائي لأعداد البحوث.

فأنا شخصيا كنت أفضل طريقة البحث العلمي المأخوذ بها, لأنها أثبتت أنها الأفضل.

وأستطيع تلخيصه لك بان البحث يتكون من

1)مجال  البحث: مجال البحث هنا هو القاموس القرآني, وعليك أن تشرح ماهو القاموس القرآني, أو فقط تكتب

مجال البحث: القاموس القرآني 1

لاحظ هنا الرقم 1 يعني المصدر رقم 1 (أي انه المرقم 1 في قائمة المصادر التي سوف تكتبها في نهاية البحث). وهذا يعني ان على القارئ مراجعة معنى القاموس القرآني, من المصدر رقم 1 في قائمة المصادر. 

لكن من الأفضل أدراج بعض الجمل من المصدر تلخص ماهو القاموس القرآني, وترقمها حسب قائمة المصادر طبعا.

2) الأغراض من البحث: وتكتب بشكل قائمة: فمثلا هنا الغرض هو : أيجاد معنى كتب-كتاب ومتصرفاتها في القرآن.

3) المقدمة: وتشمل المعلومات السابقة حول الموضوع أي حول كتب-كتاب كما وردت في اللغة العربية والقرآن, فتبين الجذر وكافة متصرفاته, وتورد أمثلة من الأدب العربي على ذلك. وتبين شتى الأستخدامات لهذه الكلمة. ثم بعد ذلك تتعرض لبحوث جرت قبلك في هذا الموضوع, أذ انه ربما قام بذلك البحث أشخاص قبلك, وتعرض نتائج هؤلاء البحوث بشكل مقتضب في المقدمة. وفي المقدمة فقط تذكر أستنتاجات غيرك كما ذكروها هم وليس كما تذكرها أنت, ولذلك فكل عباره في المقدمة يجب ترقيمها حسب المصدر الذي جاءت منه. ولذلك في المقدمة لا يجوز ان نرى بصماتك في الموضوع, وأنما أنت فقط تنقل الخبرة السابقة في هذا الموضوع. في حالة عدم وجود بحوث سابقة في موضوع البحث يجب كتابة ذلك في المقدمة, أي يكتب بأنه لايوجد بحث سابق في هذا الموضوع.



4) المنهاج البحثي: هنا يجب أن تتطرق الى المنهاج المبحثي, وهناك المنهاج العام مثلا ذلك الموجود في مقالة الأستاذ شريف هادي وهو عبارة عن الشروط العامة للبحث القرآني. وهنا أما أن تشير الى هذه الشروط وترقم المصدر, أو أن تنقل عبارات مقتضبة من ذلك المصدر وترقمها أيضا.

وهناك المنهاج البحثى الخاص بموضوع كتب-كتاب, وهنا أما أنك سوف تتبع نفس المناهج البحثية السابقة, أو أنك ستضيف اليها شروط أخرى.

مثال على مايمكن أن تكتبه في المنهاج البحثي الخاص هو: نأخذ الجذر كتب, أولا وبعده المتصرفات الأخرى مثل كتاب, كتبوا, الخ. حسب القواميس كذا وكذا , ومن ثم بأستخدام برنامج الحاسوب (وتذكر أسم البرنامج بالضبط ومن أين أخذتة وسنة البرنامج ) نفرز جميع الآيات القرآنية التي وردت فيها تلك الكلمة. وبعد ذلك نستنبط معنى الكلمة قيد البحث بأستخدام الملائمة مع السياق , وتذكر طريقة الملائمة ومصدرها, مثلا طريقة القاموس القرآني لأحمد منصور, وهكذا. أو ربما طريقة القواميس في معرفة معنى الكلمة حسب السياق. وتذكر المراجع.

5) النتائج: هنا تقوم بعرض النتائج حسب أستخدام المنهاج البحثي.

فتقول مثلا : كلمة كتب لها المتصرفات التالية في القرآن كتبنا, كتب, كتاب, ...

ثم تقول: كتب وردت في الآيات التالية: كذا وكذا... وتحددها كلها.

ثم تشرح معنى الكلمة حسب ملائمتها مع سياقات هذه الآيات.

ثم بعد ذلك تذهب ل كتبنا , وتتعامل معها بنفس الطريقة أعلاه.

المفضل أن تكتب النتائج بشكل قائمة لكل غرض من أغراض البحث.


ملاحظة مهمة: يجب أن يكون كل ذلك واضحا وضوح الشمس, بحيث يمكن لأي ناقد لبحثك أن يستعمل نفس المنهاج البحثي المذكور في البحث ويصل بالضبط الى نفس النتائج التي ذكرتها.


يتبع


12   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد ٠٦ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[24069]

منهاج البحث العلمي-2

6) المناقشة: وهنا تأتي بصماتك على الموضوع, ففي المناقشة يجب أن تشرح التالي


أولا) أسس أختيار المنهاج الخاص للبحث.

ثانيا) كيفية الوصول الى النتائج بأستخدام المنهاج البحثي.

ثالثا) مدى أختلاف ومطابقة النتائج التي توصلت اليها مع نتائج البحوث السابقة .


رابعا) مدى ثقل النتائج الجديدة, وتأثيرها على المعرفة السابقة.

خامسا) ما أهمية الموضوع بالنسبة لمواضيع بحثية أخرى. 

سادسا) مدى يقينية هذه النتائج التي توصلت اليها.


المناقشة يجب أن تأخذ على الأقل ربع مساحة البحث, وقسم يقول بثلث على الأقل, فأذا كان البحث مكون من ثلاثين صفحة, فعشرة منها تكون مخصصة للمناقشة, أو في أسوء الأحوال ثمانية صفحات. 

7) الأستنتاجات: هنا تكتب النتائج الرئيسية من البحث, وتكتب بشكل نقاط معدودة على الأصابع.

8) التوصيات: هنا تكتب قائمة من التوصيات التي توصي بها لأجراء بحوث مستقبلية في هذا الموضوع أو في موضوعات متعلقة بها.

9) الخلاصة: وتكتب بنفس أطار البحث, لكن بصورة مختصرة طبعا: ففي الخلاصة تكتب: مجال البحث ...الغرض البحثى ... المقدمة.... المنهاج البحثي.....النتائج ... المناقشة...الأستنتاجات والتوصيات...

10) الملاحق مرقمة: مثل الجداول من بحوث أخرى أو مخططات من بحوث أخرى.

11) قائمة المصادر البحثية مرقمة

قسم من الباحثين يضع الخلاصة قبل كل البحث. وقسم من الباحثين يضع اغراض البحث بعد المقدمة.

هناك فقرة في بداية البحث: مثل كلمة الشكر ,الأهداء, أو الفاتحة, وهذه تابعة للباحث, وليست الزامية.نسيت أن أكتب صفحة المحتويات, وهناك أيضا صفحة الجداول والمخططات, وهاتين الصفحتين تأتيان بعد كلمات الشكر والأهداء أو الفاتحة.

ويجب ان يكتب البحث بصورة واضحة جدا, وأن لاتستخدم لغة ممكن أن تقود الى سوء الفهم, لأن هذا ضد البحث, فواحد من أهم شروط البحث هو الوضوح. تصور نفسك تكتب الى أطفال, هكذا يجب ان يكون البحث واضحا.

يجب أن يكون البحث مركزا, أي لايكون متشعبا, لان ذلك يفقدة العمق المطلوب. والقصد يجب أن يتناول مواضيع محددة لها علاقة ببعضها الآخر, والمواضيع تكون اقل مايمكن لاأن نجعل البحث متشعبا فيضيع على الباحث الوصول الى نتائج رصينة. ولايجوز كتابة عبارات ليست مثبتة كنتائج بأستعمال منهاج البحث, فمثلا في هذا البحث هناك عبارة مثلا أن التوراة لم تذكر مع موسى, وسليمان وداود وعلاقتهما ببني أسرائيل, وهذه عبارات شارده لاعلاقة لها بالبحث, مثل هذه العبارات تعطي أنطباعا بأن الباحث لايركز على موضوع البحث, وهو شارد الذهن.

يجب ان يكون البحث أمينا, وخصوصا في أختيار المصادر, فيجب ان تكون شاملة, ولايجوز حصر أختيار المصادر بالتي تذهب الى تأييد رأي مسبق بعينه. ويجب أن تكون المصادر موثوقة رصينة.

كذلك البحث يجب ان يكون أمينا, أي لايميل الى رأي مسبق قبل الوصول الى النتيجة, فمثلا لوكان بحثك هل س أو نقض س صحيحة, فيجب أن تأتي بكل المصادر التي ترجح س والتي ترجح نقض س, والمنهاج البحثي يجب أن يكون حياديا, فلو فرضنا أن نتيجة البحث كانت س هي الصحيحة . هنا في المناقشة البحثية: يجب عليك أن تعرض كافة النتائج التي قد تذهب ضد أستناجك, وكافة النتائج التي مع أستنتاجك, وتبين بصورة حيادية وبأستخدام المنهاج البحثي الحيادي لماذا كانت نتيجة بحثك هي س صحيحة وليس العكس.


الأخطاء الأملائية أيضا غير جائزة, وكثرة الأخطاء الأملائية تدل على أن الباحث لاأبالي.


جميع العبارات في البحث الغير مرقمة, تعنى أنها للباحث, وكل العبارات المرقمة تعني أنها لاصحاب البحوث في قائمة المصادر. وعلية فكل عبارة في أي قسم من أقسام البحث مأخوذة من مصدر, يجب ذكر رقم المصدر في نهاية تلك العبارة, حسب ترقيم قائمة المصادر المكتوبة في نهاية البحث.

هذا بأختصار ما حضرني من مبادئ البحث العلمي, وأتمنى أن تكون ذات فائدة.

ولكم الألتزام بها من عدمة.

وأنا أرى ان على جميع الباحثين قرآءة أكثر مايمكنهم عن أسلوب البحث العلمي, من الأنترنت على الأقل, وأذا كانت لديهم كتب, أو كتب الكترونية شارحة بالتفصيل لأسلوب البحث العلمي فأنا أفضل أن يحملوها على هذا الموقع لتعم الأستفادة.



زهير



مع التقدير


13   تعليق بواسطة   أيمـــن اللمـــع     في   الأحد ٠٦ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[24078]

جواب على سؤال الأستاذ خالد حسن

اشكرك استاذي أولا على ما علقت ،وعلى سؤالك ثانيا.

سوف اجيبك عليه من خلال فهمي لآيات الله ، وطبعاً جوابي قابل للمراجعة والتعديل.



{قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى ( 51 ) قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى} طه : 52



فرعون يسأل موسى عن مصير الذين سبقوه بقرون عدة ،أو عما حدث للأقوام والأمم السابقة –وكأنه يسأل عن آبائه الأولين- ، فيجيب موسى بأن علم الغيب (الماضي) عن ربه في كتاب ،وعلى ما أظن أن هذا الكتاب كتب الله فيه ما سيكون من قبل أن يبداء خلقه، والله أعلم.



{وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ}الأنعام : 59



{وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} النمل : 75





(التوبة : 36) ,( يونس : 61 )،( الحج : 70 )،( سبأ : 3 )، (فاطر : 11 )،( الحديد : 22).



ربما يكون هو الكتاب المكنون ،أي المحفوظ عند الله والذي لا يمسه إلا المطهرون.



في هذا الكتاب –أي المكنون- وضع فيه الله كل شيء حتى أن القرآن والكتب السماوية وجميع الزبر - الأجزاء - موجودة فيه (الواقعة : 78).

ارجو ان اكون قد اجبت، ان كنت قد

فعلت، فها أنا انتظر اسئلة أخرى (ـ:

ايمن اللمع


14   تعليق بواسطة   أيمـــن اللمـــع     في   الإثنين ٠٧ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[24112]

استاذي الكريم محمود دويكات



بداية أشكرك جزيلا على ملاحظاتك البناءة ،والتي فعلا سأحاول جاهدا أن لا اقع فيها فيما بعد ،ان شاء الله.

أما بالنسبة لتساؤلاتك الثلاث على استنتاجاتي , فأقول:

ماهي الا دعواة للتفكر ليس إلا .

قلت:

(أنا شخصيا لا أرى أي دليل في تلك الاية أن الكتاب الذي كان مصدر علم لذلك (الرجل) قد نزل في زمانه و على داوود و سليمان!! كما أن الاية أصلا لا تقول أن الذي عنده علم من الكتاب كان رجلا أصلا... فمن الممكن جدا أنه كان من الجن مثلا!! ..)

اقول:

انا استبعدت ما هو موجود في التفاسير لدينا والتي تقول بأنه كان من الجن ،ليس كرها لها أو جزماً بأن كل ما فيها خاطئ، بل ليفتح باب الإجتهاد والذي أقفل بما يكفي.



لاحظ أخي أن ما ميّز الله به سليمان ووالده داوود عليهما السلام ،من خوارق:

{وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ} [النمل : 16]

{وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ} [سبأ : 10

{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِير} سبأ : 12


15   تعليق بواسطة   أيمـــن اللمـــع     في   الإثنين ٠٧ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[24113]


{يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُور } سبأ : 13

فعلى ما يبدو قد تميز ذلك العصر ببعض الخوارق من الأمور وكأن الكتاب الذي كان لديهم ،هو ما كان يعلمهم هذا، أي امور علمية بحتة ، لم نتعلمها بعد, ولكني أظن اننا سوف نتعلمها في يوم ما- نقل الأجسام المادية من مكان الى آخر بسرعة فائقة- ولا أظن أن المتحدث عنه هنا هو جني ، فأمعن القراءة أخي:

{قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ...ٌ} ( النمل40

ما يميز الأول انه كان عفريت من الجن ، اما الثاني فيتميز بأن لديه علم في الكتاب،

أرجو أن تكون قد فهمتني ،والا سأكون أنا المقصر في توصيلي للمعلومة.

أما قولك:
(ب - (*لم يذكر في القران أي علاقة بين سليمان وبني اسرائيل!!!.) .. هذه النتيجة لطيفة الحقيقة .. و لكن نعلم أن سليمان هو ابن داوود عليهما السلام .. و أيضا نقرأ الاية (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ) مائدة/78 .. فهذه الاية تربط بين داوود و بني اسرائيل و بالتالي نستقرأ العلاقة بين سليمان و بني اسرائيل.. لكن أبقى معك أنه م تذكر علاقة صريحة بين نبي الله سليمان و بني اسرائيل.. و لكن من هنا ألا تعتقد أنه كان من المحبذ لو استعنا بالمصادر التاريخية لمحاولة معرفة تلك العلاقة إن وجدت!) اقول:

احترم رأيك أستاذي ، ولكن لدي أمر احببت أن يشاركني به غيري ، فهي فكرة لم تنظج بعد،

أما أن تذكر تلك الآية الكريمة كدليل على ربطها سليمان ببني اسرائيل ،فهي غير كاملة :

قلا تنسى أخي بأن محمد عليه السلام أيضا جاء على لسانه لعن لمن كفر من بني اسرائيل عندما نطق مثلا بالآية :

{مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً} [النساء : 46

أخي وكما قلت سابقا ، ماهي إلا ملاحظات قد يكون من بينها أمر ما.

جـ - قولك (*تعمدت قول كتاب بني اسرائيل ولم اقل التوراة لأنه لم يذكر القرآن صراحتا (صراحة ) بأن التوراة هو ما نزل على موسى عليه السلام، وهي دعوة للتفكر.) هي فعلا ملاحظة لطيفة أخرى ـ فالله يقول أنه آتي موسى الكتاب (ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ)أنعام/154 .. و و بملاحظة أن الله جل و علا لم يقرن بشكل صريح بين التوراة و موسى عليه السلام في آياته - إذن لا بد من وجود ثمة علاقة ما بين التوراة و الكتاب! فهل هي علاقة جزئية أو تبادلية؟ أم هل لا توجد علاقة أصلا! أعتقد أن الموضوع كان بحاجة الى مزيد من البحث و التمحيص أخي أيمن.

اقول:

استاذي الكريم لقد طرحت هذه الفكرة التي استغربتها،ولكنك بعد ذلك تقول هي بحاجة الى مزيد من البحث!!!

وهذا سبب طرحي اياها فلم علقت عليها ؟

فأنا اشير لملاحظة أن التوراة قد تكون ليس ما نزل على موسى ، ولم انفي بالقطع .

ارجو أن نتعلم مما علمنا اياه استاذنا الكبير الدكتور أحمد صبحي،بأن ننزع ما علق في اذهاننا من التراث، وأن ندع القران وحده يتكلم.

فمن أين لنا بأن الكتاب الذي نزل على موسى هو التوراة ؟

ارجو أن لا أفهم-بضم الالف- خطأ ، وكما قلت (هي دعوة للتفكر ليس إلا) ،وما هي إلا ملاحظات قد تكون خاطئة.

أقبلوا مني كامل الاحترام. (ـ:

أيمن اللمع


16   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين ٠٧ - يوليو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[24115]

الاستاذ الباحث أيمن - الدقة

جزاك الله خيرا عزيزي و أرجو من الله أن ينور بصيرتنا جميعا لما فيه خير.... و بعد ، فما قصدته في ملاحظاتي هو التفكير معك بصوت عال خاصة بمجموعة نقاط و جدت فيها إما قفزا للنتائج أو عدم اشباعها بالبحث.


- قضية أن الذي عنده علم من الكتاب كان رجلا: الحقيقة صحيح أن الاية ذكرت عفريت من الجن عن الاول و سكتت عن الثاني لكن هذا السكوت لا يستتبع أنه ليس جنيا.. بل محتمل جدا أنه كان جنيا ، و السبب هو ما ذكرته أنت من آيات و خاصة (وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ )سبأ/12 .. فهذه الاية توحي أن الكثير من العاملين عنده هم من الجن ، مما يجعل احتمال أنه من الجن احتمال كبير... ثم إني لم أقصد هذه النقطة بالذات.. بل قصدت عدم القفز الى النتيجة بشكل واثق... فقولك (و قصة سليمان في سورة النمل تذكر لنا رجلا كان لديه معرفة بالكتاب) يدل كأنك واثق و متأكد جدا مما تقول لكن في الواقع كما تلاحظ أن الاية لا تثبت بشكل قاطع أنه كان رجلا.. لذا كان من الاولى (في بحث علمي) أن تظهر بعض الظن ..(فلو قلت : أرجح / أظن / نستطيع افتراض/ أخمن/ أعتقد ...أن سورة النمل تحدثت عن رجل عنده علم من الكتاب ..الخ لكان أدق  أحسن توفيقا) .. أقصد أن تظهر لنا أنك غير متأكد من تلك فهي ليست حقيقة جازمة ((إلا إذا أثبت فعلا أنها حقيقة )) ... فيا أخي العزيز أيمن كل قصدى كان على الدقة في نقل الافكار ..


أما النقطتين التاليتين فأنا معك بما ذهبت إليه .. و كنت أقصد بذلك أنه بما أنك كنت تبحث في الموضوع فسيكون أكثر خيرا و أحسن لو أنك وقفت أكثر عند تلك النقاط و أعطيتنا بعض الشرح و خاصة أنها نتائج جديدة من نوعها... فعادة في الابحاث عندما تحصل على نتائج جديدة و غير متوقعة .. يكون منتظرا منك مزيد من الشرح و البحث حولها.. أو إذا كان الشرح طويلا جدا فلا بأس من أن تقول أنها بحاجة الى بحث منفصل.. الخ...


وفقك الله أخي الكريم..و الى الامام


 


17   تعليق بواسطة   علي الامير امير     في   الإثنين ١٣ - مايو - ٢٠١٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[71839]

الفرق بين الوضع اللغوي والاستعمال

بعد التحية والسلام على اهل القران جميعا وبالخصوص الدكتور احمد منصور اود المشاركة في التعليق فارجو السماح لي.


هناك فرق بين وضع المفردة لغويا وبين استعمالها فمثلا مفردة اسد وضعا هو الحيوان المعروف لكن قد يستعملها العرف في غير المعنى الموضوعة له لمناسبة ما تصحح الاستعمال وماذكره السيد ايمن ينطبق على مرحلة الاستعمال التي يمكن فيها ان تتغير معاني الكلمة الواحدة تبعا للمناسبة التي تصحح الاستعمال ولم يتعرض للمعني اللغوي الوضعي  الحقيقي لمفردة كتب او مفردة كتاب وانما ذكر استعمال هذه الكلمات في معاني مختلفة في الايات القرانية وهذا بحد ذاته شيئ جيد لكن لا يضيف شيئا بل هو اشبه ما يكون بالفات الغافل والذي ينبغي ان يقال هو ان كتب كفعل هي اخراج الامر (تكويني ،تشريعي) الى حيز التنفيذ وجعله حقيقة واقعة  وهو لا يختص بالله كقوله نعالى (فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ [البقرة : 79] وقوله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ [البقرة : 178] رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ [آل عمران : 53]

وغيرها من الايات التي تدل على الكتابة كفعل هي الاخراج الى حيز التنفيذ وجعله حقيقة واقعة .واما الكتاب فهو ظرف لما كتب فيه فان كان تكوينيا يكون الكتاب تكويني وان كان تشريعي يكون الكتاب تشريعي وكتب وكتاب وان كاتتا الفاظا عربية لكن معناهما مشترك بين جميع اللغات والقران الكريم ترجمة عربية لما في (الظرف)المدلول عليه عربيا بالكتاب ويدل على ذلك قوله تعالى

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ [فصلت : 44]الضمير في جعلناه يعود للكتاب ومعنى فصلت اي جعلت مرة بالعربي ومرة بالاعجمي وهذا معنى الترجمة بلغتنا اليوم فهؤلاء يطلبون ترجمة الكتاب الى لغتين عربية واعجمية وهذا الفرق بين القران والكتاب. ملاحظة ما ذكرته مجرد استقراء وتدبر قابل للنقاش.

 


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بسم الله الرحمن الرحيم


قاعة البحث القرآنى

مقدمة
1 ـ بدلا من إضاعة وقت شباب أهل القرآن فى مهاترات عقيمة فإنه من الأفضل إستثماره فى قاعة البحث ليتخرجوا فيها فيما بعد باحثين متمكنين .
وقاعة البحث أهم أسس التدريب العملى البحثى فى مرحلة الدراسات العليا ، وفيها يقوم المشرف بتكليف الطلاب بأبحاث قصيرة [...]
more